بعد إصابتها بحمى شديدة في سن العاشرة، استعادت "بيا روكويل" فجأةً ذكريات حياتها السابقة كطالبة جامعية في اليابان. ورغم أن مصيرها كان قد يؤول بها لتصبح "الشريرة" في القصة، إلا أن هذه الفتاة الخجولة للغاية لا ترغب سوى في توظيف المعرفة التي اكتسبتها حين كانت طالبة دراسات عليا تسعى لنيل الدكتوراه في علم الحفريات؛ إذ يتمثل هدفها الأسمى في العيش كعامة الناس، والتنقيب عن الحفريات، وإنشاء متحف، ومن ثم العمل كأمينة له.